على اكبر دهخدا

1590

امثال و حكم ( فارسى )

جور اذا قال « خرم خفتار . » قام سماره . و كان سابور اذا قال حسيك يا انسان ، قام سماره . و كان انوشروان اذا قال قرت اعينكم ، قام سماره . كتاب التاج . و كانت ملوك الاعاجم اذا آثرت ان تختار من رعيتها من تجعله رسولا الى بعض ملوك الامم تمتحنه اولا بان توجهه رسولا الى بعض خاصة الملك و من فى قرار داره فى رسائلها ثم تقدم عينا عليه يحضر رسالته و يكتب كلامه فاذا رجع الرسول بالرسالة جاء العين بما كتب من الفاظه و اجوبته فقابل بها الملك الفاظ الرسول فان اتفقت او اتفقت معانيها عرف الملك صحة عقله و صدق لهجته ثم جعله الملك رسولا الى عدوه و جعل عليه عينا يحفظ الفاظه و يكتبها ثم يرفعها الى الملك فان اتفق كلام الرسول و كلام عين الملك و علم ان رسوله قد صدقه عن عدوه و لم يتزيد عليه للعداوة بينهما جعله رسوله الى ملوك الامم و وثق به ثم كان بعد ذلك يقيم خبره مقام الحجة . و كان اردشير بن بابك يقول : كم من دم قد سفكه الرسول به غير حله . و كم من جيوش قد قتلت و عساكر قد هزمت و حرمة قد انتهكت و مال قد انتهب و عهد قد نقض بخيانة الرسول و اكاذيبه . و كان يقول : على الملك اذا وجه رسولا الى ملك آخر ان يردفه بآخروان وجه رسولين اتبعهما بأثنين و ان امكنه ان لا يجمع بين رسولين فى طريق و لا ملاقاة و لا يتعارفان فيتواطا فعل . كتاب التاج . يقال ان يزدجرد رأى بهرام ابنه بموضع لم يكن له فقال مررت بالحاجب ؟ قال نعم قال و علم بدخولك قال نعم قال فاخرج اليه و اضربه ثلاثين سوطا و نحه عن الستر و وكل بالحجابة آزاد مرد ففعل ذلك بهرام و هو اذ ذاك ابن ثلاث عشرة و لم يعلم الحاجب فيم غضب الملك عليه فلما جاء بهرام بعد ذلك ليدخل دفع آزاد مرد فى صدره دفعة و قذه منها و قال ان رأيتك بهذا الموضع ثانية ضربتك ستين سوطا ثلاثين منها لجنايتك على الحاجب بالامس و ثلاثين لئلا تطمع فى الجناية على . فبلغ ذلك يزدجرد فدعا آزاد مرد فخلع عليه و احسن اليه . كتاب التاج . قال انوشروان ان صاحبك من علق بثوبك . كتاب التاج . و كانت الملوك الماضية من الاكاسرة تشرب فى كل ثلاثة ايام يوما . كتاب التاج . فأما اردشير بن بابك و يزدجرد و بهرام و كسرى ابرويز و كسرى انوشروان و قباذ فانهم كانوا يلبسون القميص و يغسل لهم ثم يلبسونه و يغسل لهم فاذا غسل ثلاث عركات لم يغسل بعدها و جعل فى الخلع التى تخلع على الولد و القرابات و ابن العم و الاخ و ابن الاخ